البهوتي
500
كشاف القناع
والعراق ومكة وغيرها ) . قال في القاموس : نبات طيب الرائحة ، فارسيته : الفوتنج ، يشبه النمام . وحبق الماء وحبق التمساح الفوتنج النهري . ( وخصه ) أي الريحان الفارسي ( بعض العلماء بالصنمران وهو صنف منه ) أي من الريحان الفارسي . ( قال بعضهم : هو العنبج المعروف بالشام بالريحان الجمام ، لاستدارته على أصل واحد انتهى . وماء ريحان ونحوه ) كماء الفواكه والعصفر ونحوها ، مما تقدم ( كهو ) فيحل للمحرم لما تقدم . ( والريحان عند العرب هو الآس ) أي المرسين ( ولا فدية في شمه ) قطعا . قال في المبدع ( وكذا نرجس ) بفتح النون وكسرها ، أعجمي معرب . ( ونمام ) قال في القاموس : نبت طيب مدر ، يخرج الجنين الميت والدود . ( وبرم . وهو ثمر العضاه . كأم غيلان ، ونحوها ، ومرزنجوش ) قال في القاموس : بالفتح المردقوش معرب مرزنكوش . وعربيته السمسق ، نافع لعسر البول والمغص ، ولسعة العقرب . ( ويفدي ) المحرم ( بشم ما ينبته ) الآدمي ( لطيب . ويتخذ منه طيب . كورد وبنفسج وخيري ) بكسر الخاء وتشديد الياء آخره . ( وهو المنثور ، ولينوفر ، وياسمين ونحوه ) كالبان والزنبق لقول جابر : لا يشمه ، رواه الشافعي وكرهه ابن عمر ، قال أحمد . لأنه يتخذ للطيب كماء الورد . ( ولا فدية بإدهانه بدهن غير مطيب كزيت وشيرج وسمن ) حتى في رأسه . لأن النبي ( ص ) فعله . رواه أحمد والترمذي وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا ، ومن رواية فرقد السبخي . وهو ضعيف عندهم . وذكره البخاري عن ابن عباس . ولعدم الدليل ( و ) للمحرم الادهان ب ( - دهن البان والساذج ) أي الخالي عن الطيب . ( ونحوها في رأسه وبدنه ) لما تقدم ( فإن جلس عند عطار أو ) جلس ( في موضع ليشم الطيب . فشمه مثل من قصد الكعبة حال تجميرها أو حمل عقدة فيها مسك ليجد ريحها .